Read ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه by محمد بن إدريس الشافعي Free Online


Ebook ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه by محمد بن إدريس الشافعي read! Book Title: ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه
The author of the book: محمد بن إدريس الشافعي
ISBN: No data
ISBN 13: No data
Edition: مكتبة الآداب
Date of issue: 2005
Language: English
Format files: PDF
The size of the: 4.31 MB
City - Country: No data
Loaded: 1782 times
Reader ratings: 7.6

Read full description of the books:



دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ * وَطِبْ نَفْسَاً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
ِ
وَلاَ تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي * فَمَا لِحَوادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ

وََكُنْ رجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً * وَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُ

وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا * وَسَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُ

يُغَطّى بِالسَّمَاحَةِ كُلُّ عَيْبٍ * وَكَمْ عَيْبٍ يُغَطِّيهِ السَّخَاءُ

وَلاَ حُزْنٌ يَدُومُ وَلاَ سُرُورٌ * وَلاَ بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلاَ رَخَاءُ

وَلاَ تُرِ لِلأَعادِي قَطٌّ ذُلاًّ * فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَا بَلاّءٌ

وَلاَ تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍ * فَمَا فِي النَّارِ لِلظَّمْآنِ مَاءُ

وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَّأَنِّي * وَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَاءُ

إِذَا مَا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوعٍ * فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَواءُ

وَمَنْ نَزَلتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَا * فَلاَ أَرْضٌ تَقِيهِ وَلاَ سَماءُ

وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ وَلكِنْ * إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ

دَعِ الأَيَّامَ تَغْدُرْ كُلَّ حِيْنٍ * وَلاَ يُغْنِي عَنِ المَوْتِ الدَّوَاء

********



إذا حار أمرك في معنيين * ولم تدر حيث الخطا والصواب

فخالف هواك فإن الهوى * يقود النفس إلى ما يعاب

********


إذا سبني نذل تزايدت رفعة * وما العيب إلا أن أكون مساببه

ولو لم تكن نفسي عليّ عزيزة * لمكنتها من كل نذل تحاربه

ولو أنني أسعى لنفسي وجدتني * كثير التواني للذي أنا طالبه

ولكنني اسع لأنفع صاحبي * وعار على الشبعان إن جاع صاحبه

*******

ما في المقام لذي عقل وذي أدب * من راحة فدع الأوطان واغترب
سافر تجد عوضا عمن تفارقه * وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب
إني رأيت ركود الماء يفسده * إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست * والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة * لملَّها الناس من عجم ومن عرب
والتِّبرُ كالتُّرب مُلقى في أماكنه * والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرّب هذا عزّ مطلبه * وإن تغرب ذاك عزّ كالذهب

*******

لما عفوت ولم أحقد على أحد * أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيّي عدوي عند رؤيته * لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر لإنسان أبغضه * كما إن قد حشا قلبي محبات
الناس داء ،وداء الناس قربهم *وفي اعتزالهم قطع المودات


*******

إن كنت تغدو في الذنوب جليدا * وتخاف في يوم المعاد وعيدا
فلقد أتاك من المهيمن عفوه * وأفاض من نعم عليك مزيدا
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا * في بطن أمك مضغة ووليدا
لو شاء أن تصلى جهنم خالدا * ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيدا






Download ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه PDF ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه PDF
Download ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه ERUB ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه PDF
Download ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه DOC ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه PDF
Download ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه TXT ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه PDF



Read information about the author

Ebook ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه read Online! (English: Muhammad ibn Idris al-Shafi'I)

أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ، فقيه وإمام من أئمة أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً. أكثرَ العلماءُ من الثناء عليه، حتى قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس»، وقيل أنه هو إمامُ قريش الذي ذكره النبي محمد بقوله: «عالم قريش يملأ الأرض علماً».
ولد الشافعي بغزة عام 150 هـ، وانتقلت به أمُّه إلى مكة وعمره سنتان، فحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وحفظ الموطأ وهو ابن عشر سنين، ثم أخذ يطلب العلم في مكة حتى أُذن له بالفتيا وهو ابن دون عشرين سنة. هاجر الشافعي إلى المدينة المنورة طلباً للعلم عند الإمام مالك بن أنس، ثم ارتحل إلى اليمن وعمل فيها، ثم ارتحل إلى بغداد سنة 184 هـ، فطلب العلم فيها عند القاضي محمد بن الحسن الشيباني، وأخذ يدرس المذهب الحنفي، وبذلك اجتمع له فقه الحجاز (المذهب المالكي) وفقه العراق (المذهب الحنفي). عاد الشافعي إلى مكة وأقام فيها تسع سنوات تقريباً، وأخذ يُلقي دروسه في الحرم المكي، ثم سافر إلى بغداد للمرة الثانية، فقدِمها سنة 195 هـ، وقام بتأليف كتاب الرسالة الذي وضع به الأساسَ لعلم أصول الفقه، ثم سافر إلى مصر سنة 199 هـ. وفي مصر، أعاد الشافعي تصنيف كتاب الرسالة الذي كتبه للمرة الأولى في بغداد، كما أخذ ينشر مذهبه الجديد، ويجادل مخالفيه، ويعلِّم طلابَ العلم، حتى توفي في مصر سنة 204 هـ.


Reviews of the ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه


CAMERON

Contradictory. On the one hand, it pulls in and on the other ...

THOMAS

Easy to read, easy to understand!

FREYA

He does not stop applaud author and his works.

BOBBY

The first review I put my soul in.

LUCY

Just a terrific book.




Add a comment




Download EBOOK ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه by محمد بن إدريس الشافعي Online free

PDF: -.pdf ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه PDF
ERUB: -.epub ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه ERUB
DOC: -.doc ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه DOC
TXT: -.txt ديوان الإمام الشافعي: مع مختارات من روائع حكمه TXT